المشکاة الثانیة

نور 19

کد : 140616 | تاریخ : 28/06/1395

‏‏نور‏            ‏19‏

‏‏ ‏

‏‏إعلم، هداک اللّه طریق الصواب، أنّ هذا المقام، أی الظهور بمقام النبوّة فی‏‎ ‎‏النشأة العینیّة و إظهار الحقائق الغیبیّة و الأسماء الإلهیّة طبقاً لصورالأسماء فی النشأة‏‎ ‎‏العلمیة و الأعیان الثابتة، هوالنبوّة للإنسان الکامل؛ أی، الحقیقة المحمدیّة(ص)‏‎ ‎‏فی النشأة الثانیة، بل فی الحضرة الثالثة، لمکان اتحاد الظاهر و المظهر؛ خصوصاً‏‎ ‎‏المظهر الأتمّ الإطلاقی الّذی لا تعیّن و لا نفسیّة له. ‏

‏‏فالمقام الأوّل، هوالإنباء بالحقیقة الجمعیّة و الإسم الأعظم، أحدیة‏‎ ‎‏جمع الأسماء، عن لسان غیب الغیوب للحضرات الأسمائیّة و فی مقام الواحدیّة. ‏

‏‏و المقام الثانی، هو الإنباء بالمظهر الأتمّ و المجلی الأعظم، أی العین الثابتة‏‎ ‎‏الإنسانیّة، عن لسان الحقیقة الجمعیّة، أی الإسم الأعظم؛ بل عن لسان الغیب‏‎ ‎‏أیضاً، لعدم الحجاب أصلاً لصورالأسماء الإلهّیّة، أی الأعیان الثابتة. ‏

‏‏و مقامنا هذا، أی ثالث المقامات الّذی کلامنا فیه، هو الإنباء بالمظهر الأتمّ فی‏‎ ‎‏النشأة العینیّة، أی الحقیقة الأنسانیّة فی عالم الأمر، عن لسان العین الثابتة حقیقتها‏‎ ‎‏العلمیّة، بل عن الإسم الأعظم؛ بل عن مقام الغیب، لما عرفت. ‏

 

[[page 56]]

انتهای پیام /*