کتاب الطهارة

لزوم تقیید الآیة بالغسل بالماء علیٰ فرض إطلاقها

‏‏لزوم تقیید الآیة بالغسل بالماء علیٰ فرض إطلاقها‏

‏‏ ‏

‏‏ولو سلّمنا إطلاقها ودلالتها علیٰ هذه الـمسألـة، فمقتضیٰ ما تحرّر فی‏‎ ‎‏محلّـه فی الـمثبتات، حملُ الـمقیّد أیضاً إذا کان الـقید فی الـمقیّد ظاهراً فی‏‎ ‎‏الـمفهوم، وکان الـحکم والـمطلوب واحداً‏‎[1]‎‏، فعلیـه یحمل إطلاق الآیـة علی‏‎ ‎‏الـمقیّدات، وسیأتی بعض الـبحث فیـه‏‎[2]‎‏.‏

‏‏ولو سلّمنا صحّـة حمل الـمقیّدات علی الـمتعارف؛ وأنّ الـقید فیها من‏‎ ‎‏الـقیود غیر الاحترازیّـة، نظیر آیـة الـربیبـة‏‎[3]‎‏، فالالتزام بهذا الـحکم مشکل؛‏‎ ‎‏لـما سمعت منّا أنّ هذه الأحکام الـکثیر ابتلاء الـناس بها، لایحتاج ثبوتها إلـی‏‎ ‎‏الروایـة وإطلاقها، بل لابدّ من اشتهارها بین الناس فی جمیع‏‎ ‎
‏
‎

کتابتحریرات فی الفقه: کتاب الطهاره (ج.۱)صفحه 71
‎‏الأعصار والأمصار.‏

‏‏وتوهّم:‏‏ أنّ الـماء ممّا کثر فی الـبلاد، فلا یلزم ما ذکر، مدفوع بأنّ‏‎ ‎‏الأعصار الـماضیـة لا تقاس بهذه الأعصار، فافهم وتدبّر.‏

‏‏وقد مضیٰ أنّ قضیّـة الاُصول الـعملیّـة، لـزوم الـتطهیر بما هو الـقدر‏‎ ‎‏الـمتیقّن وهو الـماء الـمطلق‏‎[4]‎‏.‏

‏‏ ‏

‏‎ ‎

‏‎

کتابتحریرات فی الفقه: کتاب الطهاره (ج.۱)صفحه 72
‎

  • )) تحریرات فی الاُصول 5 : 492 ـ 493 .
  • )) یأتی فی الصفحة 74 ـ 75 .
  • )) النساء (4) : 23 .
  • )) تقدّم فی الصفحة 47 .