المقصد الثامن فی الظنّ

محتملات الجزاء

‏‏محتملات الجزاء‏

‏‏ ‏

‏‏ثمّ إنّ محتملات الجزاء أیضاً کثیرة:‏

‏‏احتمال کون الهیئة للإیجاب النفسیّ.‏

‏‏واحتمال کونها للإیجاب الشرطیّ‏‎[1]‎‏.‏

‏‏واحتمال کونها للإرشاد‏‎[2]‎‏.‏

‏‏واحتمال کونه واجباً مقدّمیاً عند إرادة العمل بالخبر الواحد‏‎[3]‎‏.‏

‏‏ولا سبیل إلی الأوّل والأخیر. والاحتمال الثالث فی ذاته قریب؛ بدعویٰ: أنّ‏‎ ‎‏المستفاد من الآیة، لیس إلاّ مذمومیّة المبادرة بلا تأمّل وتدبّر، فإنّه الموجب‏‎ ‎‏للإصباح علی الندامة، والإصابة بالجهالة، إلاّ أنّ قضیّة الأصل فی باب الهیئات، هو‏‎ ‎‏الحمل علی اللزوم النفسی، وإذا علمنا أنّ النفسیّ غیر مقصود، ولا یکون نفس‏‎ ‎‏التبیّن واجباً من الواجبات الإلهیّة الموضوعة للثواب والعقاب، فلا منع من حمل‏‎ ‎‏الهیئة علی الإلزام الشرعیّ؛ وعلیٰ إفادة شرطیّة جواز العمل بالخبر الواحد الجائی‏‎ ‎‏به الفاسق بالتبیّن والإیضاح.‏

‏‏ ‏

‏‎ ‎

‏‎

کتابتحریرات فی الاصول (ج. 6)صفحه 452
‎

  • )) الفصول الغرویّة: 275 / السطر 3، فوائد الاُصول (تقریرات المحقّق النائینی) الکاظمی 3: 165، مصباح الاُصول 2: 152.
  • )) نهایة الأفکار 3: 108.
  • )) نفس المصدر.