المبحث الأوّل : فی ماهیّة البیع

وضع ألفاظ المعاملات للمسبّبات

‏‏وضع ألفاظ المعاملات للمسبّبات‏

‏‏ ‏

‏‏ثمّ إنّ ا لظاهر أنّ ألفاظ ا لمعاملات موضوعـة للمسبّبات ؛ للتبادر ، وإن لم‏‎ ‎‏یبعد وضعها للأسباب أیضاً ، ولعلّ وضعها لها تعیّنی ؛ بدعویٰ أن تقسیمها إلی‏‎ ‎‏ا لصحیحـة وا لفاسدة صحیح بلاتأوّل وتجوّز ، فلو کان بین ا لأسباب وا لمسبّبات‏‎ ‎‏جامع لکانت موضوعـة لـه ، لکن بعد عدم تعقّلـه ـ کما مرّ‏‎[1]‎‏ ـ لابدّ من ا لالتزام‏‎ ‎‏با لوضع تعییناً أو تعیّناً .‏

‏‏لکن قد عرفت‏‎[2]‎‏ : أنّ ا لمسبّبات ا لإنشائیّـة تتّصف بـ «ا لصحّـة وا لفساد»‏‎ ‎‏فا لتوصیف بهما لایدلّ علیٰ وضعها للأسباب ، ولایحتاج إلی ا لتکلّف ، فا لحقّ أ نّها‏‎ ‎‏موضوعـة للمسبّبات .‏

‏‏وکیف کان :‏‏ قد تحصّل ممّا مرّ أنّ ا لتمسّک با لإطلاقات مفید ، ویرفع ا لشکّ‏‎ ‎‏عن ا لأسباب وا لمسبّبات مطلقاً .‏

‏‎ ‎

‏‎

کتاب البیعج. 1صفحه 84
‎

  • )) تقدّم فی ا لصفحـة 74 .
  • )) تقدّم فی ا لصفحـة 75 .