مقدّمة التحقیق‌

الأمر الثالث : المرجّحات المنصوصة وغیر المنصوصة

الأمر الثالث المرجّحات المنصوصة وغیر المنصوصة

‏ ‏

‏بعد فرض عدم وجود جمع عرفیّ بین المتعارضات واستقرار التعارض‏‎ ‎‏والتنافی بین الأدلّة، یجب الأخذ بالراجح وطرح المرجوح، ومع تکافئهما وعدم‏

کتابالتعادل و الترجیحصفحه 17
‏وجود مرجّح فی البین یتعیّن علیه التوقّف والاحتیاط، علی ما استقرّ علیه رأی‏‎ ‎‏المصنّف العلاّمة.‏

‏وعلی هذا، فبناءً علی الاقتصار علی المرجّحات المنصوصة، یجب تحدید‏‎ ‎‏هذه المرجّحات الواردة فی کلام الصادقین ‏‏علیهماالسلام‏‏، وتمییزها من غیر المنصوصة،‏‎ ‎‏لئلاّ یقع الخلط بینهما.‏

‏نعم، لا محیص من الترجیح بکلّ  مزیّة توجب الأقربیّة إلی الواقع أو یظنّ‏‎ ‎‏بمقرّبیتها؛ لأصالة التعیین عند دوران الأمر بین التعیین والتخییر، کما استقربه‏‎ ‎‏المصنّف العلاّمة ‏‏قدس سره‏‏ فی آخر الرسالة.‏

وکیفما کان:‏ فالمرجّحات التی یدّعیٰ ورودها فی النصوص فی مقام‏‎ ‎‏الترجیح بین الخبرین المتعارضین، اثنا عشر مرجّحاً، وإن لم یرتضِ منها العلاّمة‏‎ ‎‏المصنّف إلاّ موافقة الکتاب ومخالفة العامّة، وهی کالتالی:‏

1 ـ ‏أعدلیّة الروای.‏

2 ـ ‏أفقهیّته.‏

3 ـ ‏أصدقیّته.‏

4 ـ ‏أورعیّته.‏

5 ـ ‏اشتهار الروایة شهرة فتوائیّة أو روائیّة، علی خلاف بینهم.‏

6 ـ ‏موافقة الروایة للکتاب.‏

7 ـ ‏موافقتها للسنّة.‏


کتابالتعادل و الترجیحصفحه 18
8 ـ ‏مخالفتها للعامّة.‏

9 ـ ‏مخالفتها لحکّام العامّة وقضاتهم.‏

10 ـ‏ مخالفتها لروایات العامّة.‏

11 ـ‏ موافقة الروایة للاحتیاط.‏

12 ـ‏ أحدثیّة أحد الخبرین.‏

‏وأمّا المرجّحات غیر المنصوصة فهی کثیرة، لکن أهمّ ما ذکر منها فی کتب‏‎ ‎‏القوم اُمور:‏

1 ـ ‏کثرة رواة أحد الخبرین، بناءً علی أنّ المراد بالشهرة فی الأخبار هی‏‎ ‎‏الفتوائیّة.‏

2 ـ ‏أضبطیّة الرواة.‏

3 ـ ‏علوّ الإسناد.‏

4 ـ ‏ترجیح النقل باللفظ علی النقل بالمعنی، إذا لم یکن الناقل للّفظ معروفاً‏‎ ‎‏بالضبط والمعرفة.‏

5 ـ ‏تأکّد دلالة أحد الخبرین بالقسم.‏

6 ـ ‏کون أحدهما بلفظ فصیح، والآخر برکیک.‏

7 ـ ‏کون أحدهما بلفظ حقیقیّ، والآخر بمجازیّ.‏

8 ـ ‏موافقة الروایة أو مخالفتها للأصل، علیٰ خلاف فی ذلک.‏

9 ـ ‏موافقة شهرة القدماء، وقیل: موافقة شهرة المتأخّرین، بناءً علی إرادة‏

کتابالتعادل و الترجیحصفحه 19
‏الشهرة الروائیّة فی أخبار الترجیح.‏

10 ـ ‏ترجیح الشیعة الإمامیّة علی باقی فرق الشیعة.‏

11 ـ ‏موافقة الروایة لحکم العقل أو التجربة.‏

12 ـ ‏أعلمیّة الراوی.‏

13 ـ ‏ترجیح الخبر المرویّ سماعاً علی المرویّ إجازة.‏

14 ـ ‏ترجیح الخبر المتضمّن للزیادة.‏

15 ـ ‏ترجیح الخبر المرویّ بالمشافهة علی المرویّ بالمکاتبة.‏

16 ـ ‏الترجیح بشهرة الراوی.‏

17 ـ ‏ترجیح الأعلم بالعربیّة.‏

18 ـ ‏ترجیح روایة صاحب الواقعة.‏

19 ـ ‏ترجیح روایة من هو أکثر مجالسة للعلماء.‏

20 ـ ‏تقدیم روایة من عُلمت عدالته بالاختبار علی المزکّیٰ.‏

21 ـ ‏تقدیم روایة الراوی الجازم علی الظانّ.‏

22 ـ ‏ترجیح روایة المشهور بالرئاسة.‏

23 ـ ‏مرجوحیّة روایة من یلتبس اسمه باسم بعض الضعفاء.‏

24 ـ ‏ترجیح روایة المتحمّل وقت البلوغ علی المتحمّل وقت الصبا.‏

25 ـ ‏تقدیم الروایة المتضمّنة لذکر السبب الموجب لصدور الروایة.‏

26 ـ ‏روایة المدنیّ أرجح من المکّی.‏


کتابالتعادل و الترجیحصفحه 20
27 ـ ‏الروایة المعلّلة أولیٰ.‏

28 ـ ‏الروایة التی فیها تهدید أولیٰ.‏

29 ـ ‏ترجیح الراوی الأقرب إلی المرویّ عنه.‏

‏ ‏

حول هذه الطبعة

‏ ‏

‏طبعت هذه الرسالة الشریفة تحت عنوان: «رسالة فی التعادل والترجیح»‏‎ Ȁ