القول فی الخیار

اشتراط تعیین المدّة بدواً وختماً

‏‏ثمّ إنّـه یشترط تعیین ا لمدّة وضبطها بدواً وختماً ، فلو تراضیا علیٰ مدّة‏‎ ‎‏مجهولـة ـ کقدوم ا لحاجّ مثلاً ـ بطل ا لبیع ؛ لصیرورتـه غرریّاً ، وذلک لأنّ خیار فسخ‏‎ ‎‏ا لعقد إذا کان مجهولاً ، یصیر ا لعقد بحسب استقراره وتزلزلـه مجهولاً ، فا لخیار لمّا‏‎ ‎‏کان من ا لأوّل متعلّقاً با لعقد ، کانت جها لتـه جها لتـه .‏

‏‏وهذا ا لشرط غیر مثل شرط ا لخیاطـة ، حتّیٰ یتشبّث فی تعدّی غرریّتـه‏‎ ‎‏إ لیـه بما تشبّث بـه بعض أهل ا لتحقیق ‏‏قدس سره‏‎[2]‎‏ ؛ ممّا لا یسلم عن ا لمناقشـة ، ومع‏‎ ‎‏سلامتـه تبعید للمسافـة ، فقیاس هذا ا لشرط بسائر ا لشروط مع ا لفارق ، فلو لم نقل‏‎ ‎‏با لتعدّی فی غیر هذا ا لشرط ، لا مجال لإنکاره فیـه .‏

‏‏ ‏

‏‎ ‎

‏‎ ‎

‏‎

کتاب البیعج. 4صفحه 308
‎

  • )) لاحظ حاشیـة ا لمکاسب ، ا لمحقّق ا لأصفهانی 2 : 38 / ا لسطر26 ـ 32 .