الأمر الخامس فیما هو الواجب فی باب المقدّمة بناءً علی الملازمة
حول ما نسب إلی صاحب المعالم
نسخه چاپی | ارسال به دوستان
برو به صفحه: برو

نوع ماده: کتاب فارسی

پدیدآورنده : سبحانی تبریزی، جعفر

محل نشر : تهران

ناشر: موسسه تنظیم و نشر آثار امام خمینی(ره)

زمان (شمسی) : 1387

زبان اثر : عربی

حول ما نسب إلی صاحب المعالم

‏‏حول ما نسب إلی صاحب المعالم‏

‏‏ ‏

‏‏ربّما ینسب‏‎[1]‎‏ إلی صاحب «المعالم» اشتراط وجوبها بإرادة ذیها . واُورد‏‎ ‎‏علیه : بأنّ المقدّمة تابعة لصاحبها فی الإطلاق والاشتراط ، فیلزم أن یشترط وجوب‏‎ ‎‏الشیء بإرادة وجوده .‏

‏‏قلت :‏‏ ظاهر کلامه فی «المعالم» خلاف ما نسب إلیه ؛ حیث قال : وحجّة‏‎ ‎‏القول بوجوب المقدّمة ـ علی تقدیر تسلیمها ـ إنّما تنهض دلیلاً علی الوجوب فی‏‎ ‎‏حال کون المکلّف مریداً للفعل المتوقّف علیها‏‎[2]‎‏ ، انتهی ، وهو ظاهر بل نصّ فی أنّ‏‎ ‎‏القضیة حینیة لا شرطیة ، وأنّ وجوبها فی حال إرادة الفعل المتوقّف علیها ، لا‏‎ ‎‏مشروطة بإرادته .‏

‏‏وهو أیضاً وإن کان لایخلو عن إشکال ؛ لأنّ حال إرادة الفعل المتوقّف علیها‏
‏
‎

کتابت‍ه‍ذی‍ب الاص‍ول (ج.۱): ت‍ق‍ری‍ر اب‍ح‍اث الاس‍ت‍ادالاع‍ظم وال‍ع‍لام‍ه الاف‍خ‍م ... الام‍ام ال‍خ‍م‍ی‍ن‍ی (س)صفحه 363

‎‏غیر دخیلة فی ملاک وجوبها ، علی أنّه لایتصوّر لإیجابها حین إرادته معنی معقول ؛‏‎ ‎‏لأنّه إذا أراد فعل المتوقّف علیها یرید المقدّمة لا محالة ، فلا معنی للبعث والإیجاب‏‎ ‎‏فی هذه الحال ، إلاّ أنّ ذاک لیس بمثابة ما تقدّم فی وضوح البطلان .‏

‏‎ ‎

‏‎

کتابت‍ه‍ذی‍ب الاص‍ول (ج.۱): ت‍ق‍ری‍ر اب‍ح‍اث الاس‍ت‍ادالاع‍ظم وال‍ع‍لام‍ه الاف‍خ‍م ... الام‍ام ال‍خ‍م‍ی‍ن‍ی (س)صفحه 364

‎

  • )) اُنظر مطارح الأنظار : 72 / السطر الأوّل .
  • )) معالم الدین : 71 .