المقصد الخامس فی العامّ والخاصّ
المبحث الثالث فی جواز التمسّک بالعامّ فی الشبهة المصداقیّة الناشئة عن الاُمور الخارجیّة
الخامس : حول التمسّک بإطلاق أو عموم المحکوم فی الشبهة المصداقیّة
نسخه چاپی | ارسال به دوستان
برو به صفحه: برو

نوع ماده: کتاب عربی

پدیدآورنده : خمینی، سید مصطفی، 1309-1356

محل نشر : تهران

ناشر: مؤسسه تنظیم و نشر آثار امام خمینی (س)

زمان (شمسی) : 1385

زبان اثر : عربی

الخامس : حول التمسّک بإطلاق أو عموم المحکوم فی الشبهة المصداقیّة

‏‏الخامس : حول التمسّک بإطلاق أو عموم المحکوم فی الشبهة المصداقیّة‏

‏‏ ‏

‏‏هل یجوز التمسّک بإطلاق أوعموم دلیل المحکوم فیالشبهة المصداقیّة، أم لا؟‏

‏‏وهذه المسألة بذاتها تدلّ علیٰ بطلان مقالة العَلمین: الحائریّ‏‎[1]‎‏،‏‎ ‎‏والنائینیّ‏‎[2]‎‏ من أنّ العموم یعنون، فإنّه لایمکن تعنون دلیل المحکوم بلسان‏‎ ‎‏الحاکم، کما لایخفیٰ.‏

‏‏ولا فرق فی هذه المسألة بین کون النسبة بین الدلیلین عموماً مطلقاً، أو من‏‎ ‎‏وجه، بل المناط هو التقدّم بالحکومة.‏

‏‏وبالجملة :‏‏ قضیّة ما سلف عن المتأخّرین‏‎[3]‎‏ منع التمسّک أیضاً، ومقتضیٰ ما‏‎ ‎‏مرّ منّا‏‎[4]‎‏ صحّة التمسّک وجوازه، والأمر هنا أوضح، وربّما یؤیّد أصل البحث .‏

‏‏ومن هنا یظهر حال الدلیلین اللّذین کان بینهما العموم من وجه، ولکن قدّم‏
‏
‎

کتابتحریرات فی الاصول (ج. 5)صفحه 270

‎‏أحدهما علی الآخر؛ لأحد الوجوه المتمسّک بها فی تقدیم أحد العامّین من وجه‏‎ ‎‏علی الآخر‏‎[5]‎‏.‏

‏‏نعم، فیما إذا کان التقدیم مخصوصاً بحال المعارضة؛ وبالمورد الذی وقع‏‎ ‎‏بینهما التعارض، کما إذا قدّم أحدهما علی الآخر فی محلّ التعارض؛ لأنّه القدر‏‎ ‎‏المتیقّن منه، أو لأنّ بخروجه عن أحدهما یلزم الاستهجان، فلایلزم من ذلک کون‏‎ ‎‏مورد الشبهة فیما نحن فیه من الشبهة المصداقیّة، بل یصیر الدلیلان متعارضین،‏‎ ‎‏ولایجوز التمسّک بأحدهما المعیّن، ویندرجان فی باب التزاحم المحرّرة أحکامه‏‎ ‎‏فی البحوث السابقة‏‎[6]‎‏.‏

‏‏ ‏

‏‎ ‎

‏‎

کتابتحریرات فی الاصول (ج. 5)صفحه 271

‎

  • ))درر الفوائد، المحقّق الحائری : 217 .
  • ))فوائد الاُصول (تقریرات المحقّق النائینی) الکاظمی 2 : 525 .
  • ))تقدّم فی الصفحة 255 ـ 257 .
  • ))تقدّم فی الصفحة 256 ـ 261 .
  • ))فوائد الاُصول (تقریرات المحقّق النائینی) الکاظمی 4 : 792 ـ 795، نهایة الأفکار 4: الجزء الثانی 208 ـ 209 .
  • ))تقدّم فی الجزء الثالث : 357 وما بعدها .